هنا أكتب سطوري هذه لأبحث فيما خلف الوراءات ……، إن مجمل الأشياء في العالم تعقبها أشياء أخرى تأني وراءها ، في الوقت الذي بقي الوراء الذي أبحث أنا عما ورائه دون أي وراء !!!!
لن أحيركم بسطور ليس لها معنى ، وسأوضح لكم الوراء الذي أبحث عنه ، رغم أنني بفعلي هذا سأجد نفسي غائصة في عمق المأساة التي يتعبني الخوض في تفاصيلها .
أيها الأخوة والأخوات الكرام ، أظنكم جميعا مستاؤون من واقع الأمة المخزي ، ومن نكباتها المخجلة ، وانهزاماتها المتكررة ، ومآسيها الدائمة .
ونحن كمواطنين عرب دائما نشير بأصابع الإتهام إلى الحكام متناسين دورنا ووظيفتنا في هذه القضية ، وإن ما نفعله هو ذات ما يفعله الحكام العرب الذين نوجه لهم الإنتقادات وأصابع الإتهام ونحملهم مسؤولية واقع الأمة المزري ، فنحن أيضا لا نقوم إلا بمثل ما يقومون به ، أي أننا كلما رأينا هجوما سافرا على أمتنا نبدأ مثلهم تماما في الإدانة والشجب والإستنكار والرفض والتهديد والتنديد ، ولكن ماذا وراء كل هذا ؟؟ وهل وراء هذا الوراء وراء ؟؟؟! أم أنه فقط كلام في كلام في كلام وانتهى الأمر ، وهل الكلام يكفي في حالة مزرية كحالتنا هذه ؟؟؟؟
بالله ماذا سأقول أم ماذا سأقول أم ماذا سأقول على هذه الحالة التي أراها ؟؟ وهل أنا أيضا بأقوالي هذه قد أتقنت دوري المطلوب مني القيام به شأني في ذلك شأن الحكام العرب والمواطنين العرب الذين لا يعيشون سوى على الأقوال ؟؟! لو بيقنا هكذا فإن ذلك يعني أن نبقى في مكاننا وعلى حالنا هذا حتى شعار غير معروف .
أتعرفون ما هو المثل الذي ينطبق على العرب حكاما وشعوبا ؟؟؟ إن المثل الذي ينطبق عليهم هو المثل القائل : (( إذا رأيت رجلا قوالا فاعلم أنه غير فعال )) ، …. وكلنا مجرد قوالون ليس إلا .
فإلى متى سنبقى نقول ونقول دون أدنى محاولة للتطب






















